نعم، الله يحبك بعمق أكثر مما يمكنك أن تتخيل. في يوحنا 3:16، نقرأ: "لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ." تعني هذه الآية أن محبة الله ظهرت في أبهى صورها عندما أرسل يسوع المسيح ليخلصنا من خطايانا.
محبة الله ليست مبنية على أعمالنا أو صلاحنا، بل هي نعمة يمنحها الله لنا. في الكتاب المقدس، نرى كيف أن الله يدعونا للعودة إليه والعيش في محبته الأبدية. في رومية 5:8، قيل: "وَلكِنَّ اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا، إِذْ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ، مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا."
إذا شعرت بالشك أو لم تكن متأكدًا من محبة الله لك، أود أن أشجعك أن تتوجه إليه في صلاة صادقة. اطلب منه أن يكشف لك عن محبته وفهم نعمته. الله قريب من الذين يدعونه بقلب مخلص، وهو يرغب في أن تكون له علاقة شخصية معك. اقترب من الله، واكتشف مدى عمق واتساع محبته لك في يسوع المسيح.