الوحدة موضوع حسّاس، والكتاب المقدس يقدم لنا تعزية وتشجيعًا عميقين لأولئك الذين يشعرون بالوحدة. ففي المزمور 27:10، يقول داود: "إِنَّ أَبِي وَأُمِّي قَدْ تَرَكَانِي، وَالرَّبُّ يَضُمُّنِي." هذا يذكّرنا بأن الله دائمًا معنا، حتى عندما نشعر بأننا مرفوضون أو مهملون من الآخرين.
يسوع المسيح نفسه عانى الوحدة في أحيان عديدة، لذلك هو يعرف مشاعرنا وهو قريب منا. نرى في يوحنا 16:32 أنه قال لتلاميذه إنهم سيتفرقون ويتركونه وحده، لكنه أكد "لَكِنْ لَسْتُ وَحْدِي لِأَنَّ الْآبَ مَعِي."
الأمر الرائع هو أنه من خلال العلاقة مع يسوع، لا نكون أبدًا وحدنا. يقول يسوع في متى 28:20: "وَهَا أَنَا مَعَكُمْ كُلَّ الأَيَّامِ إِلَى انْقِضَاءِ الدَّهْرِ." يسوع يعد أن يكون معنا دائمًا، وهذه قوة كبيرة لنا في لحظات الوحدة.
أيضًا، يدعونا الكتاب المقدس إلى السعي للعيش في مجتمع مع المؤمنين الآخرين، كما في عبرانيين 10:25: "غَيْرَ تَارِكِينَ جَمَاعَتَنَا كَمَا لِقَوْمٍ عَادَةٌ، بَلْ وَاعِظِينَ بَعْضُنَا بَعْضًا." بهذه الطريقة يمكننا تشجيع ودعم بعضنا البعض.
لذا، حتى في أوقات الوحدة، لدينا الراحة في معرفة أن الله معنا؛ لقد دعانا لنشاركه ونعيش في مجتمع.