نعم، هناك حياة بعد الموت. الكتاب المقدس يعلمنا بوضوح أن الحياة لا تنتهي عند الموت الجسدي. يسوع المسيح نفسه أكد هذا عندما قال لأخته لعازر: "أنا هو القيامة والحياة. من آمن بي ولو مات فسيحيا" (يوحنا 11:25).
الموت ليس نهاية المطاف، بل هو مجرد عبور إلى الحياة الأبدية. فالذين يقبلون يسوع بالإيمان وينالون غفران خطاياهم، سيحيون معه في السماء. في ذات الوقت، الذين يرفضون المسيح ويبقون في خطاياهم سيواجهون الدينونة الأبدية.
الله يحبنا ويريد أن يكون معنا إلى الأبد. وهذا هو السبب الذي من أجله أرسل ابنه الوحيد، يسوع المسيح، ليموت على الصليب ويقوم من بين الأموات، مفتوحًا لنا الطريق إلى الحياة الأبدية. لذا، كل من يؤمن بالمسيح ويعترف بخطاياه ويستقبل غفرانه يمكنه أن يثق بأنه سيحيا مع الله إلى الأبد.
فلنستعد لهذا اليوم بمصادقة يسوع وقبول دعوته للحياة الأبدية. إنه ينتظرنا بفارغ الصبر، ويقدم لنا الرجاء والفرح الذي لا ينتهي في حضوره المبارك.